Ad

الجمعة، 19 يناير 2018

الجمعة، 19 يناير 2018

(أحروي) نايت عطا بالجنوب الشرقي


تحية عطاوية للسيد #علي #عمراوي مرة أخرى على هذه المادة العلمية المهمة التي أرسلها إلينا و التي هي حول لباس أمازيغي ضارب في القدم يتخد أشكالا متنوعة في كل بلاد الأمازيغ، الجدير بالذكر أنه قديما قبل وصول الألبسة الأروبية الحديثة كانت النساء يلبسن "أحروي" وحده مع أذرع عارية، في الصيف خصوصا، يشد في كلتا جهتي الصدر بمرابط تسمى تسغناس التي بدورها تتخذ أشكالا تتنوع في كل بلاد الأمازيغ فتارة على شكل مثلث و تارة على شكل دائري مع زخرفة أمازيغية تحتاج بدورها دراسة لا تقل أهمية عن دراسة الوشم و زخارف العمران، كما يشد على مستوى الخصر بحزام من الوبر مزركش بألوان متنوعة يسمى "تاسمرت"، هذا اللباس الأمازيغي يكتسي خصوصيات حسب كل منطقة جغرافية و لا نكاد نميز الانتماء القبلي للتي تلبسه كما هو الأمر بالنسبة ل "أحندير" و غيره من الألبسة النسائية. 

#رشيد
                                                                    
   تتميز مناطق الجنوب الشرقي  بعادات وتقاليد عديدة  من موروث ثقافي  وأكثر ما يجسد هذا هو اللباس التقليدي للمرأة بقبائل ايت عطا باوفوس "احروي"                                                                              
رداء يوازي الحشمة والحياء لباس ترتديه المرأة مند قديم الزمان لا يمكن أن تخرج المرأة دون
" احروي و تاحرويت " فيما حافظت الجدات على هذا اللباس الى اليوم في جميع قصور واحة اوفوس      
 يعتبر "احروي " اقدم لباس لبسته المراة الامازيغية بالجنوب الشرقي يعود تاريخ هذا اللباس الي ثلاثة الف سنة مضت  ولباس احروي هو الذي لبسته المراة الامازيغية في الحضارات التي عاصرتها حين ذاك 
احروي" عرف منذ الرومان و في عهد الاغريق ".
ومازال هذا اللباس  من اللباس التقليدي  الذي يميز المرأة الامازيغية بالجنوب الشرقي، ويتكون من احروي اسود او ابيض
" وهو عبارة عن قطعة قماش طويلة (بين 3 و4 أمتار) تلبسه المرأة الامازيغية بواحة اوفوس بالرشيدية في مناطق الجنوب الشرقي للمغرب، تغطّي كامل جسدها، من خلال إبرام بعض العقد، ووضع بعض اللباس تحت باعتباره زيّاً يرمز إلى تقاليد المنطقة وشرف المرأة الامازيغية،و مرآة تعكس أناقة ومجتمع المرأة بواحة اوفوس، وبها تُعرف في أي مكان تذهب إليه"، 
 يعبر عن أصالة الثقافة ألامازيغية ورموزها التي تعني الحرية ونبذ القيود وما يزيد هذا اللباس تفردا وفخامة هي الحلي   الفضية او اللوبان.
وقد تجد احروي على ألوان مختلفة، وما يزيدها جمالا و رونقا، هو تزيين المرأة بالحلي الفضي  منها لويز او لوبان، وهو أكسسوارامازيغي  وما يميز احروي هي أشكاله وألوانه
بالاضافة الى المحافظة على التقاليد يعرف عنها كونها تحفظ البشرة من صعوبة طقس المنطة الجاف والحار
فهي ارث ثقافي يعتز نساء قبائل ايت عطا به، وزي تقليدي نسائي رسمي يجمع بين جمالية الشكل وتناسق الألوان، فهي رمز لهويتها وانتماءها، فهناك حرص كبير على الالتزام بـ"احروي" كقيمة من القيم التي تتشبث بها نساء المنطقة  وهي رمز من رموز الثقافة التي توارثها نساء ايت عطا جيلاً عن جيل على مدى قرون من الزمن.
ونظرا لقيمتها عند المرأة الامازيغية ظلت ولازالت زيا رسما للمرأة
 حيث تتميز به نساء واحة اوفوس
 ” تتميز بمختلف العادات والتقاليد منها مثلا ذهاب  العروس إلى دار العريس ترتدي العروسة" احروي".. 
لأنه لون الحظ الجيد والتفاؤل  اللون الأبيض ظل هو السائد، لأن له عدة دلالات منها الصفاء والنقاء، 
رمزا للحب، والود، والنقاء .
 لأن له عدة دلالات ، كما أنه أصبح يرتبط في الذاكرةالامازيغية بالفرح ويجعل العروسة  
 تعبير  عن هوية المرأة الامازيغية وانتمائها للمجتمع الامازيغي الذي يتميز بالحشمة والوقار ،فهي عبارة عن ثوب طوله أربعة أمتار وعرضه لا يتجاوز المتر الواحد والستين سنتيمتر تلبسه العروس في اليوم الثاني من الزفاف أينما حلت وارتحلت
ليست كل لباس ا حروي متشابهة، هناك رداء احروي ترتديها المرأة الامازيغية بواحة اوفوس في المناسبات وهو اللون الابيض   وأخرى ترتديها في حياتها اليومية باللون الاسود ..

ليست هناك تعليقات:

لا تقرأ وترحل ضع بصمتك

جميع الحقوق محفوظة لــمدونة : مدونة أيت عطا 2018 ©